• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

ايه هي صوره العذراء العزباويه ؟؟!!!

يقول تقليد الكنيسة ان العائلة المقدسة بعد هروبها الى مصر , كانت تنتقل من مكان لآخر لأن جنود هيرودس الملك كانوا يطاردونهم بالبحث عن الطفل يسوع حتى يمكنهم القبض عليه وقتله حسب أوامر ملكهم وفى أثناء هذه المطاردة ,
مرت العائلة المقدسة بحقل كان الفلاحون قد أعدوه لزراعة البطيخ ,
فاستراحت العذراء الأم مع طفلها الالهى والقديس يوسف فى هذه المنطقة , فأكرم الفلاحون الضيوف الغرباء فباركهم الطفل الالهى وبارك فى زرعهم وحرثهم وعند مغادرة العائلة المقدسة المكان , قالت العذراء لهؤلاء الفلاحين ان بعض الجنود سيأتون اليكم غداْ ويسألونكم " هل مر بهذا المكان عائلة غريبة معها طفل صغير ؟" فقلولا لهم "نعم". واذا ما سألوكم " متى"؟ جاوبكم بالحقيقة " وقت بداية زراعة البطيخ " . فوعدها الفلاحون بالرد عليهم بهذه الاجابة الصادقة لأنها تتفق مع الحقيقة .
غادرت العائلة المقدسة المكان وفى اليوم التالى
حضر جنود هيرودس وسألوا الفلاحين " هل مر بكم غرباء ومعهم طفل بهذا المكان ؟"
أجابوا " نعم " ثم عادوا وسألوهم " منذ متى ؟"
فأجابوا : " عند بداية زرعنا البطيخ بهذا الحقل ". نظر الجنود الى المزروع بالحقل فوجدوا ثمار البطيخ ناضجة وكبيرة .
فرجعوا ولم يكملوا مطاردتهم للعائلة المقدسة وهم يرددون ويقولون بعضهم لبعض , لقد مروا منذ شهور ولا فائدة من البحث عنهم فى هذه المنطقة , لأنهم مروا وقت بداية الزرع , بينما الآن ثمار البطيخ كبرت ونضجت ..

وفى الحال شعر الفلاحون بأن وراء هذه المعجزة وهذه الثمار الناضجة سر وأن قوة عظيمة تحرس أفراد هذه الأسرة المباركة ... ولابد أن يكون هذا الطفل الها , فلم يحدث مثل هذه المعجزة من قبل أن تنضج الثمار فى عدة ساعات قليلة .
وقد تحققت بالفعل بركة السيد المسيح وهو طفل لهذا المكان بأن أصبح مزاراْ يطلق عليه ( العزباوية ) وهو مقر دير السريان بالقاهرة وهو يقع بدرب الجنينة المتفرع من شارع كلوت بك بالقرب من الكنيسة المرقسية الكبرى ( البطريركية القديمة )
ومازالت هذه المنطقة تعرف بايم " عطفة الجنينة " حتى اليوم .
ويوجد بالعزباوية " بئر ماء " غير مستعمل , يقال ان السيدة العذراء وابنها شربوا منه أثناء مرورهم بهذا المكان ... لذلك أصبح هذا المكان مباركاْ .
ويوجد بكنيسة العزباوية مقصورة جميلة لأيقونة أثرية للسيدة العذراء تسمى أيقونة العجائب يأتى اليها الناس من كل مكان طلياْ لمعونة العذراء وشفاعتها المقبولة لدى ابنها الحبيب .....
ويقال ان هذه الايقونة الاثرية هى احدى ثلاث أيقونات قديمة رسمها القديس لوقا الانجيلى