• 01-1.gif
  • 01-1.jpg
  • 01-2.jpg
  • 01-3.jpg
  • 01-4.jpg
  • 01-5.jpg
  • 01-6.jpg
  • 01-7.jpg
  • 01-8.jpg
  • 01-9.jpg
  • 01-10.jpg
  • 01-11.jpg
  • 01-12.jpg
  • 01-13.jpg
  • 6c500738-1d97-4a22-83a4-e04791779239.jpg
  • 76acbc71-b2d4-4b27-b205-1b5e8a4c34f4.jpg
  • 200x300.jpg
  • 67631529-238d-4696-a33f-f18073f908c7.jpg
  • AEYQ3461.JPG
  • b9a82320-a85a-4752-9247-dae0111174cb.jpg

صفحة المتحدث الرسمي بإسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية

ماذا فعلت العذراء مع راهبة أحبت شاباً وتركت الدير؟

قصة رواها أبونا داود لمعى


عاشت راهبة في إحدى أديرة الراهبات، تعاني من حروب عاطفية، ويوم بعد يوم تزداد الحروب عليها بسبب أحاديثها مع الرجال، فقد كانت مسئولة عن بوابة الدير الخلفية التي تمر من خلالها عربات النقل، التي تأتي لتأخذ إنتاج الدير من المحاصيل الزراعية، وتأتي بمستلزمات الدير من طعام وأثاث ومواد البناء..


وذات يومٍ ضعفت هذه الراهبة وتعلقت عاطفياً بشاب من العمال الذين يأتون لأعمال الصيانه للدير، وأصبحت تحيا في عالم بلا معالم واضحة، فرفضت الحياة الرهبانية التي لم تعد ملتزمة بقوانينها، وقررت أن تهرب مع العامل لتحيا في العالم حياة أسرية وتكون زوجة وأم!


وعند منتصف الليل والراهبات نيام، قامت الراهبة ووضعت مفاتيح البوابة عند أقدام تمثال للقديسة مريم بحديقة الدير وقالت لها:

سامحيني يا أمي أنا ضعفت ولم تعد لي قدرة على الجهاد فالبتولية صعبة ومحبة العالم تغريني، إما أن تمنعيني أو تطلبي من ابنك يسامحني ويساعدني في حياة العالم.


انتهت الراهبة من صلاتها وهربت مع ذلك الشاب، الذي لم يكن صادق معها بل كان يتلاعب بمشاعرها، وعندما جاء وقت الحسم تركها في إستراحة على إحدى الطرق تعاني وحدها من حب شيطاني توهمته، ونزوة عاطفية كادت أن تقضي عليها!
دموع كثيرة ذرفتها الراهبة

ولكن ماذا تفعل؟ قررت أن تعمل بالمقهى في تلك الإستراحة التي تركها فيها الشاب وهرب،

وفي يوم رأت أحد سائقي عربات النقل الذين يأتون إلى الدير فذهبت إليه لتتكلم، وتعرف أخبار الدير والراهبات منه، فسألته عن الراهبة المسئولة عن بوابة الدير، فارتبكت عندما ذكر اسمها قبل هروبها، وهي تعلم أن الدير ليس به راهبة أخرى بنفس الاسم، فطلبت منه أن يصف الراهبة، فقال: إنها تشبهك كثيراً فتعجبت ولم تفهم شيئاً! فقررت أن تقابل تلك الراهبة بنفسها.
ذهبت إلى الدير وتقابلت مع الرهبة، ووجدتها تشبهها تماماً،

فسألتها: من أنتِ؟ فأجابتها الراهبة: أنا العذراء مريم كنت أحيا في الدير مكانك، وأمارس نفس أعمالك، حتى يتدخل ابني ويرجعك إلى ديرك إنسانة جديدة تائبة تركت محبة العالمة والخطية من قلبها!


وأعطتها القديسة الطاهرة مريم، مفاتيح البوابة، التي تركتها تحت التمثال، وطلبت منها أن تعود إلى خدمتها وتبدأ حياة جديدة، ملؤها العفة،

وهذا يؤكد أن أم النور كما تشفع في المرضى والمحتاجين تشفع أيضاً في الخطاة والتائبين